كتبها صفوة في 09:06 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها صفوة في 09:06 مساءً :: لا يوجد تعليق
مرت أعوام, و ضاع من عمرى الكثير ,
تمر فيها اللحظات كالأيام...و كفانى ما مضى
لن أنتظر حتى اجد عمرى قد انقضى, رحل مع من رحل ممن كانوا فى يقظتهم نيام
يريدونى معهم نائمة و همتى منكسة الأعلام... بلا وعى و لا أحلام
و لا أدرى ان كان الامر عجز ارادة أم نيران من الغيرة و الانتقام
لا يهم كيف يفكرون... فهم...يصلون و يصومون و يعتمرون
ثم يقولون
المزيد ...
كتبها صفوة في 08:40 مساءً :: لا يوجد تعليق
صديقى
قيمتى فى كونى أنا
و كما لم يخلق الله أحدا سدى
و كما هو ميزنا و وهبنا
فلابد أن يكون فخرى بشخصى
ليس بما فعلت او حققت
بل
بى انا
أنا
كتبها صفوة في 09:54 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها صفوة في 09:52 مساءً :: لا يوجد تعليق
مقهى، وأنت مع الجريدة جالس
لا، لست وحدك. نصف كأسك فارغ
والشمس تملأ نصفها الثاني ...
ومن خلف الزجاج تري المشاة المسرعين
ولا تُرى [إحدي صفات الغيب تلك:
ترى ولكن لا تُرى]
كم أنت حر أيها المنسي في المقهى!
فلا أحدٌ يرى أثر الكمنجة فيك،
لا أحدٌ يحملقُ في حضورك أو غيابك،
أو يدقق في ضبابك إن نظرت
إلى فتاة وانكسرت أمامها..
كم أنت حر في إدارة شأنك الشخصي
في هذا الزحام بلا رقيب منك أو
من قارئ!
فاصنع بنفسك ما تشاء، إخلع
قميصك أو حذاءك إن أردت، فأنت
منسي وحر في خيالك، ليس لاسمك
أو لوجهك ههنا عمل ضروريٌ. تكون
كما تكون ... فلا صديق ولا عدو
يراقب هنا ذكرياتك /
فالتمس عذرا لمن تركتك في المقهى
لأنك لم تلاحظ قَصَّة الشَّعر الجديدة
والفراشات التي رقصت علي غمازتيها /
والتمس عذراً لمن طلب اغتيالك،
ذات يوم، لا لشيء... بل لأنك لم
تمت يوم ارتطمت بنجمة.. وكتبت
أولى الأغنيات بحبرها...
مقهى، وأنت مع الجريدة جالسٌ
في الركن منسيّا، فلا أحد يهين
مزاجك الصافي،
ولا أحدٌ يفكر باغتيالك
كم انت منسيٌّ وحُرٌّ في خيالك!
كتبها صفوة في 09:47 مساءً :: لا يوجد تعليق
صديقى الحبيب
أعتذر لك أولا لأنانيتى
كنت فقط الذى يتكلم و انت تسمع منى
و لا أسمعك
و لا أحاول أن أفهمك
ربما لانى كنت اتصور انه لا وجود لك
و أنك صوت الضمير بداخلى
و لكن الامر فحسب ان موجود و لكن لم يأتى الوقت بعد لتقتحم حياتى
انتظرك الآن كوجود أراه و أسمعه
و ليس كخطوط فى خيالى
ضميرى الحر
أنتظرك هذه المرة
كتبها صفوة في 07:03 مساءً :: لا يوجد تعليق
لكي نرسم ابتسامة..
ونمسح دمعة..
ونخفّف ألما..
ولأن الغد ينتظرنا..
والماضي قد رحل..
وقد تواعدنا مع أفق الفجر الجديد..
نحن نعيش...
لأن هناك من يستحق أن نقف معه..
ونفرح معه..
ونبكي معه..
ونضحي من أجله..
وأخيرا نموت معه..
نحن نعيش...
لأن الكثير يستحق أن نكتبه في صفحاتنا..
ونضيفه إلى قوائمنا..
ونعطّره بحبنا..
ونخبئه في قلوبنا..
فيبقى في ذاكرتنا...
نحن نعيش...
لأن الأمل وراء الجبل..
والشمس قادمة..
والليل سيرحل..
وإن أمطرت السماء بغزارة
فإن السيول ستجف يوما ما..
وإن عصفت الرياح شديدة ..
فستهدأ بعد لحظات..
نحن نعيش...
لأننا نمّثل شيئا بالنسبة للكثير..
ولأننا قدوة لكل طفل صغير..
ولنعطف على شيخ ،كهل في عمره كبير..
ولنمّد يدنا بكل صدق إلى أي إنسان فقير..
نحن نعيش...
لنعطي كما نأخذ..
ولنسقي الأرض القاحلة..
ونلّون الصفحات البيضاء..
وننقش على البحر كلمات تدوم..
نحن نعيش...
للحظات الجميلة في حياتنا..
ولنصنع أجمل حكاية حب تكتب في كتاب..
ولنصلح ماانكسر..
ونعيد ترميم مااندمر..
ونجدّد ماعلى عليه غبار الدهر
كتبها صفوة في 06:55 مساءً :: لا يوجد تعليق
صديقى الحاضر الغائب
افتقدتك كثيرا
أو لعلى أكون أكثر صراحة
لقد حاولت أن أجد لك أكثر من وجود
ورقة و قلم
خيال
حلم
نجم فى السماء
نبرة احساس و تقدير فى صوت صديق
طالت و كثرت بى الاحداث فى السنين الماضية
منذ آخر مرة تحاورت معك فيها
ربما أكون تغيرت
و حاولت بل بدات بتغيير واقعى
كلمنى الناس كثيرا أن أخاف من المستقبل و المسميات التى لن يرضاها احد
و كلمنى ناس آخرون عن الايمان
و انه طالما كان الانسان لا يغضب مولاه فهذا هو الأمان
فعلا
مم يخش الانسان
اذا كان بالحق فى حرز الرحمن
صديقى
المزيد ...كتبها صفوة في 12:04 مساءً :: لا يوجد تعليق
عرفتك من عامين.. ينبوع طيبةٍ
ووجهاً بسيطاً كان وجهي المفضلا..
وعينين أنقى من مياه غمامةٍ
وشعراً طفولي الضفائر مرسلا
وقلباً كأضواء القناديل صافياً
وحباً، كأفراخ العصافير، أولا..
أصابعك الملساء كانت مناجما
ألملم عنها لؤلؤاً وقرنفلا..
وأثوابك البيضاء كانت حمائماً
ترشرش ثلجاً – حيث طارت- ومخملا
*
عرفتك صوتاً ليس يسمع صوته
وثغراً خجولاً كان يخشى المقبلا..
فأين مضت تلك العذوبة كلها..
وكيف مضى الماضي.. وكيف تبدلا؟.
توحشت.. حتى صرت قطة شارعٍ
وكنت على صدري تحومين بلبلا..
فلا وجهك الوجه الذي قد عبدته
ولا حسنك الحسن الذي كان منزلا..
وداعتك الأولى استحالت رعونةً
وزينتك الأولى استحالت تبذلا..
أيمكن أن تغدو المليكة هكذا؟
طلاءً بدائياً.. وجفناً مكحلا...
أيمكن أن يغتال حسنك نفسه
وأن تصبح الخمر الكريمة حنظلا..
يروعني أن تصبحي غجريةً
تنوء يداها بالأساور والحلى..
تجولين في ليل الأزقة.. هرةً
وجوديةً.. ليست تثير التخيلا..
*
سلامٌ على من كنتها.. يا صديقتي
فقد كنت أيام البساطة أجملا..
كتبها صفوة في 04:21 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها صفوة في 04:17 مساءً :: لا يوجد تعليق
الاسم: صفوة



